SOCIETY FOR THE PREVENTION OF CRUELTY TO HUMANS

 

   

 
 
 

ضى بهبيندر إس . سيكاند مؤسّس إس بي سي إتش مرحلة بلوغه الصّغيرة يشهد على الحفلات الثّقافيّة . كسب الدّخول إلى منطقة للمجتمع الذي يكشف النّزاع الذي يتواجد بين العالم الحديث و الجمعيّات القديمة, واحد جميعًا نجرّب الآن في شكل أو آخر .

السّيّد سيكاند دُرِّبَ فنّيًّا في إنجلترا و قد كان مصوّر مهنيّ و مصوّر سينمائيّ لمدّة عقدين, السّفر إلى حدّ كبير و العيشة بين هؤلاء صوّر . ملك الشّرف المفرد لجومو كينياتا الرّؤساء السّابقين لكينيا, ميلتون أوبوت من أوغندا, جوليوس نيرير من تنزانيا, كيتمايل ماساير من بوتسوانا, رونالد متاب الثاني, كاباكا من بجاندا, ناجالاما من بداديري, إيدي أمين, أومجاب من صاحب القداسة أنكول نظام أغا خان و المحميّة البريطانيّة في بجاندا ( أوغندا ) . بعد المراسم الافتتاحيّة للاستوديو ( السّيّد عمل تصوير سيكاند ) من قبل الوكيل, بورتريهه أُخِذَ و فيما بعد تعليقات مُرَّتْ كيف سيكاند يمكن أن يأخذه الذي يبتسم, الذي لا يعمله أبدًا . السّيّد سيكاند كان ممثّلاً شبكة إن بي سي التلفزيونية, شبكة سي بي إس التليفزيونية و أخبار هيرست ميتروتون .

كأمريكيّ مسك في غطاء حكومة مركزيّة أمريكيّ, و لجانه الفرعيّة المتنوّعة, الاعتراف و تقدير كمواطن قلق .

هناك الكون كلّ الأنواع لنتائج سياسيّة و ثقافيّة لحشد المشاهدين ضدّ ممارسات الرّعب هذا مع الصّور المواجهة الحسّاسة و الهشّة التي يمكن أن تثير الحزن و الغضب, السّيّد سيكاند يحبّ ترك النّتيجة على المشاهدين في فيلمه الوثائقيّ . في إعداد نشر الفيلم للعالم المثقّف و القبليّ, الاعتبار يجب أن تُعْطَى لتضمّن الاختلافات بين المجتمعين . فيلم بطيء عرض تدريجيًّا جدًّا في البيئة الطّبيعيّة في اللّغة المحلّيّة سيكون معروف من قبل النّاس القبليّين, بينما سيكون فيلم للعالم المثقّف إرضاء الفضول للبعض و قبل كلّ شيء للانضمام إلى الجميع في مجهود للمساعدة بأيّ حال . لأعلى تأثير, صور الوحشيّة مستعملة . أيضًا, بتبيين البدائل لحقّ المرور, يشعر متأكّد جدًّا من النّجاح . هو يُسْتَغْرَق تمامًا في الغرض و لا يؤمن بانتقاد العمل المتشابه لآخرين و نجاحهم . كما هو حقيقيّة لملكه ليس يبالغ و ينظر على أيّ واحد لدى إيمان أنّ ذلك يتّبع لمواساة أنفسهم . في الفيلم, الوحشيّة الشّديدة و حتّى الموت ( في السّيناريو الشّديد ) يجب أن يُظْهِر لكراهية التّأثير و نفسيًّا يتحدّى الفطرة الإنسانيّة للخوف الشّديد .

يكمن السّيّد سيكاند في الولايات المتّحدة حاليًّا . الآن في ملكه 70, يدرك أنّه حاليّ عليه, قبل أن يكون متأخّرًا جدًّا, لتنظيم و تقديم تسجيله الحيويّ و المدهش تصوير ناس يلقّنون بعضهم البعض في المجتمع, بعض منهم لم تُرَى أبدًا أو وُثِّقَتْ بأيّ حال . من المهمّ أن المعرفة التي إليها يتحمّل الشّاهد لا تختفي بانتهائه .

كلّ الصّور تحتفظ بحقّ نشر © و سجّل ® 2004